العلامة المجلسي

180

بحار الأنوار

المودة ( 1 ) . 27 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن أبيه عن أبي حفص الأعشى قال : سمعت الحسن بن صالح بن حي قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به ، ويدعونه قبل القريب الحميم ، قال الله سبحانه مخبرا عنهم " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " ( 2 ) . 28 - أمالي الطوسي : الحسين بن عبيد الله ، عن التلعكبري ، عن ابن معمر ، عن محمد بن الحسن بن الحسين الزيات ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تسم الرجل صديقا سمة معروفة حتى تختبره بثلاث : تغضبه فتنظر غضبه يخرجه من الحق إلى الباطل ؟ وعند الدينار والدرهم ، وحتى تسافر معه ( 3 ) . الدرة الباهرة : قال علي بن الحسين عليه السلام لا تعادين أحدا وإن ظننت أنه لا يضرك ( 4 ) ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه لا ينفعك فإنك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى تخاف عدوك ، ولا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره وإن علمت أنه كاذب . وقال الصادق عليه السلام : حشمة الانقباض أبقى للعز من انس التلاقي وقال عليه السلام : من لم يرض من صديقه إلا بالايثار على نفسه دام سخطه ، ومن عاتب على ذنب كثر معتبته ( 5 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 222 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 131 ، والآية في الشعراء : 101 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 260 . ( 4 ) أي لا يضرك حين عاديته . ( 5 ) المعتبة : الموجدة والغضب يعنى من عاتب ولام أخاه على ذنبه كثر غضبه وموجدته على أخيه ، فإنه يرى كل يوم أو كل حين ذنبا ، فاللازم له أن يغفر زلة أخيه ويغمض عن ذنوبه ، حتى لا يحتاج إلى العتاب والملامة .